مقابلة مع رزان المبارك
انتُخِبَت رزان المبارك رئيسةً للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (آي يو سي إن) في سبتمبر 2021، لتكون ثاني امرأة تتولى قيادة هذه المنظمة في تاريخها الممتد لخمسة وسبعين عامًا، وأول رئيسة لها من منطقة غرب آسيا. وتشغل منصب المبعوثة الرفيعة المستوى للعمل المناخي لدى الأمم المتحدة ضمن فريق القيادة لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (كوب 28) في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مقابلة مع رزان المبارك
انتُخِبَت رزان المبارك رئيسةً للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (آي يو سي إن) في سبتمبر 2021، لتكون ثاني امرأة تتولى قيادة هذه المنظمة في تاريخها الممتد لخمسة وسبعين عامًا، وأول رئيسة لها من منطقة غرب آسيا. وتشغل منصب المبعوثة الرفيعة المستوى للعمل المناخي لدى الأمم المتحدة ضمن فريق القيادة لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (كوب 28) في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعلى مدار أكثر من عشرين عامًا، أدّت رزان [RS1.1]دورًا محوريًا في توجيه دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر استدامة، وقادت مبادرات متقدّمة في مجالات حماية البيئة، وصون الأنواع، والعمل المناخي على مستوى غرب آسيا والعالم. وتنوّعت خبرتها بين قيادة إحدى أكبر الهيئات التنظيمية البيئية في الشرق الأوسط، وإدارة مؤسسة خيرية دولية تدعم مشاريع حماية الأنواع حول العالم، فضلًا عن قيادة منظمة غير حكومية تُعنى بإشراك المجتمع في جهود الحفاظ على الطبيعة.
وقد أكسبها هذا المزيج من الخبرات تقديراً عالمياً، إذ أدرجت في قائمة «القادة العالميين الشباب» للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2018. وفي عام 2010، عينت رزان المبارك مديرًا عامًا لهيئة البيئة – أبوظبي، لتصبح أصغر قائد لجهة حكومية في أبوظبي ومن قلائل النساء اللاتي شغلن هذا المنصب. وهي المديرة المؤسسة لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، وأسهمت في تطويره ليصبح من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم الداعمة مباشرةً لمشاريع صون الأنواع؛ إذ دعم منذ تأسيسه أكثر من ألفي مشروع في أكثر من 160 دولة، وأسهم في حماية العديد من الأنواع وإعادتها من حافة الانقراض.
بدأت رزان مسيرتها المهنية في مجال الحفاظ على الطبيعة عام 2001، حين شاركت في تأسيس «الإمارات للطبيعة»، وهي منظمة غير حكومية مرتبطة بالصندوق العالمي للطبيعة، حيث قادت بوصفها المديرة العامة مبادرات لحماية الشعاب المرجانية في دولة الإمارات، ونفّذت مسوحًا ميدانية أسهمت في إنشاء أول حديقة وطنية جبلية في الدولة، كما أرست الأطر المؤسسية والثقافة اللازمة لحماية السلاحف البحرية أثناء التعشيش والهجرة.
وعلى الصعيد المحلي، تترأس رزان مجلس إدارة المركز الدولي للزراعة الملحية، وتشغل عضوية مجالس إدارة عدد من الجهات والمؤسسات البيئية المؤثّرة، من بينها «مصدر»، شركة الطاقة المتجددة التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها. وعلى الصعيد الدولي، تشغل عضوية أو أدوارًا استشارية في مجلس روكفلر الاقتصادي لصحة الكوكب، ومبادرات الحفاظ على الطبيعة المرتبطة بجامعة كامبريدج، إضافة إلى عضويتها في مجالس ومنصّات دولية تُعنى بالطبيعة والاستدامة. كما أنها عضو في مجالس وجهات معنية بالفنون والثقافة، من بينها مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون، من منطلق اهتمامها بصون الثقافة وتنميتها.
عرض السيرة الذاتيةإغلاق