مقابلة مع يو ساي كان
يوي‑ساي كان هي مقدّمة برامج تلفزيونية ومنتجة حائزة جائزة «إيمي»، ورائدة أعمال ناجحة، وأيقونة في عالم الموضة، وكاتبة من الأكثر مبيعًا، وناشطة إنسانية. وصفتها مجلة «بيبول» بأنها «أشهر امرأة في الصين»، فيما لقّبتها مجلة «تايم» بـ«ملكة الإمبراطورية الوسطى».
مقابلة مع يو ساي كان
يوي‑ساي كان هي مقدّمة برامج تلفزيونية ومنتجة حائزة جائزة «إيمي»، ورائدة أعمال ناجحة، وأيقونة في عالم الموضة، وكاتبة من الأكثر مبيعًا، وناشطة إنسانية. وصفتها مجلة «بيبول» بأنها «أشهر امرأة في الصين»، فيما لقّبتها مجلة «تايم» بـ«ملكة الإمبراطورية الوسطى».
في عام 1972، أطلقت يوي‑ساي البرنامج التلفزيوني الأسبوعي «لوكينغ إيست»، وهو من أوائل البرامج التي قدّمت الثقافات والعادات الآسيوية للقاعدة الجماهيرية الأمريكية المتنامية، وحاز البرنامج إشادة واسعة ونال عشرات الجوائز. وفي عام 1984 دعتها الشبكة العامة للتلفزيون في الولايات المتحدة لتقديم أول بث مباشر لبرنامج تلفزيوني من الصين بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وبعد عامين، عُرض البرنامج التلفزيوني «وان وورلد» الذي أنتجته وقدّمته يوي‑ساي على شبكة التلفزيون الوطنية الصينية، وبلغت مشاهدته الأسبوعية نحو ثلاثمئة مليون مشاهد، وكانت تلك المرة الأولى التي يقدّم فيها غير صيني برنامجًا تلفزيونيًا في الصين. ومع بث برامجها في الصين والولايات المتحدة معًا، وُصفت آنذاك بأنها أكثر امرأة مُشاهَدة في العالم، وتشمل أعمالها الأخرى الفيلم الوثائقي «جدران الصين وجسورها» الذي نالت عنه جائزة «إيمي»، وبرنامج «رحلة عبر الصين المتغيّرة»، إضافة إلى أعمال لاحقة مثل «عالم يوي‑ساي» و«عالم يوي‑ساي في إكسبو».
وفي عام 1992، أسّست علامة «يوي‑ساي كوزماتيكس» التي تطوّرت لتصبح من أبرز شركات مستحضرات التجميل في الصين، مع توزيع منتجاتها عبر أكثر من ثمانمئة منفذ من خلال ثلاثٍ وعشرين شركة إقليمية في الأسواق الرئيسية، ويُقدَّر أن أكثر من تسعين في المئة من سكان الصين يعرفون هذه العلامة التي استحوذت عليها شركة «لوريال» عام 2004. كما ألّفت تسعة كتب من الأكثر مبيعًا، وفي عام 2000 أصبحت أول وأحد الشخصيات الأمريكية الحيّة التي تظهر على طابع بريدي صادر عن الحكومة الصينية.
وانخرطت يوي‑ساي في العمل الخيري طوال حياتها، إذ شغلت عضوية مجالس عدد من المؤسسات الخيرية البارزة في الصين والولايات المتحدة، من بينها «مؤسسة شنغهاي سونغ تشينغ لينغ»، و«سيتي ميلز أون ويلز»، و«جمعية تكريمات إيليس آيلاند»، و«مائدة الأمير ألبرت الثاني من موناكو» الخيرية وغيرها. وتتولى منذ عام 2011 إدارة مسابقة «ملكة جمال الكون – الصين»، وتخصص ريع حفلها الختامي الذي بات من أبرز أمسيات شنغهاي الخيرية لقضايا خيرية، وقد أسهمت في جمع ملايين الدولارات لدعم دور الأيتام، وتمويل عمليات تصحيح شق الشفة والحنك، وتقديم منح دراسية لطلاب أفضل مدارس الموسيقى والتلفزيون والسينما في الصين.
وفي عام 2018، انتُخبت يوي‑ساي رئيسةً مشاركة لـ«معهد الصين»، وتكرّس جهودها لدفع مسار هذه المؤسسة العريقة التي يعود تاريخها إلى نحو تسعين عامًا، اقتداءً برسالتها الساعية إلى التوعية بالثقافة الصينية من كافة جوانبها من خلال برامج التعليم والثقافة والفنون والأعمال.
عرض السيرة الذاتيةإغلاق