مقابلة مع دارين والكر
يرأس دارين لجنة العمل الخيري التي كانت العامل الرئيسي في تسوية أزمة الإفلاس التاريخي لمدينة ديترويت. وفي عهده أصبحت «مؤسسة فورد» أول مؤسسة غير ربحية في تاريخ الولايات المتحدة تُصدر سندًا اجتماعيًا مخصّصًا بقيمة مليار دولار في أسواق رأس المال الأمريكية، بهدف توجيه عائداته إلى دعم المنظمات غير الربحية وتعزيز استقرارها في أعقاب جائحة كوفيد–19.
مقابلة مع دارين والكر
يرأس دارين لجنة العمل الخيري التي كانت العامل الرئيسي في تسوية أزمة الإفلاس التاريخي لمدينة ديترويت. وفي عهده أصبحت «مؤسسة فورد» أول مؤسسة غير ربحية في تاريخ الولايات المتحدة تُصدر سندًا اجتماعيًا مخصّصًا بقيمة مليار دولار في أسواق رأس المال الأمريكية، بهدف توجيه عائداته إلى دعم المنظمات غير الربحية وتعزيز استقرارها في أعقاب جائحة كوفيد–19.
وقبل انضمامه إلى «مؤسسة فورد»، شغل منصب نائب الرئيس في «مؤسسة روكفلر»، حيث أشرف على البرامج العالمية والمحلية. وفي تسعينيات القرن الماضي، عمل مديرًا للعمليات في «مؤسسة أبيسينيان للتنمية»، أكبر منظمة للتنمية المجتمعية في هارلم.
ويشارك دارين في رئاسة «اللجنة الاستشارية لعمدة مدينة نيويورك لفنون المدينة والمعالم والرموز». كما شغل عضوية «اللجنة المستقلة لإصلاح العدالة الجنائية وإصلاح نظام السجون في مدينة نيويورك»، و«اللجنة العالمية لمنظمة العمل الدولية بشأن مستقبل العمل». وهو مؤسِّس مشارك لكلٍّ من «تحالف الاستثمار المؤثِّر في الولايات المتحدة» و«مجلس الرؤساء لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الخيري»، وعضو مؤسِّس في «تحالف العمل لتنوّع مجالس الإدارات».
ويشارك دارين كذلك في عضوية مجالس إدارة عدة مؤسسات من بينها «مركز لينكولن للفنون الأدائية»، و«المعرض الوطني للفنون»، و«كارنيغي هول»، و«ذا هاي لاين»، و«لجنة حماية الصحفيين»، و«المتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأمريكية الأفريقية» التابع لمؤسسة سميثسونيان. وفي صيف 2020، عُيِّن عضوًا في مجلسَي إدارة «بلوك إنك» و«رالف لورين».
وهو عضو في «مجلس العلاقات الخارجية»، و«الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم»، و«الجمعية الفلسفية الأمريكية»، كما حصل على ست عشرة درجة فخرية وجوائز جامعية، من بينها «ميدالية دبليو. إي. بي. دو بوا» من جامعة هارفارد.
تلقّى دارين تعليمه بالكامل في المدارس الحكومية، وكان من الدفعة الأولى لبرنامج «هيد ستارت» عام 1965، ونال درجات البكالوريوس وبكالوريوس العلوم ودكتوراه في القانون من «جامعة تكساس في أوستن». وأُدرِج اسمه ضمن عدة قوائم بارزة، منها قائمة «تايم» السنوية لأكثر مئة شخصية تأثيرًا، وقائمة «رولنغ ستون» لأبرز خمسٍ وعشرين من صناع المستقبل، وقائمة «فاست كومباني» لأبرز المبدعين في عالم الأعمال، وقائمة «إيبوني» «باور 100»، وقائمة مجلة «أوت» «باور 50»، كما اختارته «وول ستريت جورنال» «مبتكر العمل الخيري لعام 2020».
عرض السيرة الذاتيةإغلاق