جاري التحميل......

مقابلة مع ديفيد ميليباند

ديفيد ميليباند هو الرئيس والمدير التنفيذي لـ«لجنة الإنقاذ الدولية»، ويشرف من منصبه هذا على عمليات الإغاثة الإنسانية التي تنفّذها المنظمة في أكثر من أربعين دولة متأثرة بالحروب، وعلى برامج إعادة توطين اللاجئين ومساعدتهم في أكثر من عشرين مدينة داخل الولايات المتحدة. تحت قيادته، وسّعت اللجنة قدرتها على الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية وتلبية احتياجات أعداد غير مسبوقة من الأشخاص الذين شرّدتهم النزاعات والحروب والكوارث، من خلال استراتيجية عالمية تركّز على تحقيق نتائج واضحة، والاستناد إلى أدلّة قوية، وتطوير أبحاث منهجية لدعم البرامج عبر شراكات تعاونية مع القطاعين العام والخاص.

مقابلة مع ديفيد ميليباند

ديفيد ميليباند هو الرئيس والمدير التنفيذي لـ«لجنة الإنقاذ الدولية»، ويشرف من منصبه هذا على عمليات الإغاثة الإنسانية التي تنفّذها المنظمة في أكثر من أربعين دولة متأثرة بالحروب، وعلى برامج إعادة توطين اللاجئين ومساعدتهم في أكثر من عشرين مدينة داخل الولايات المتحدة. تحت قيادته، وسّعت اللجنة قدرتها على الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية وتلبية احتياجات أعداد غير مسبوقة من الأشخاص الذين شرّدتهم النزاعات والحروب والكوارث، من خلال استراتيجية عالمية تركّز على تحقيق نتائج واضحة، والاستناد إلى أدلّة قوية، وتطوير أبحاث منهجية لدعم البرامج عبر شراكات تعاونية مع القطاعين العام والخاص.

وخلال الفترة من 2007 إلى 2010، شغل ميليباند منصب وزير الخارجية في المملكة المتحدة (الوزير الرابع والسبعون)، حيث دفع ملفات حقوق الإنسان ومثّل بلاده على المستوى الدولي، وقبل ذلك، وبصفته وزيرًا للبيئة عام 2006، قاد خطوة رائدة لإقرار أول متطلبات ملزمة قانونًا لخفض الانبعاثات على مستوى العالم، كما كان عضوًا في البرلمان عن دائرة «ساوث شيلدز» بين عامي 2001 و2013. تخرّج ميليباند من جامعة أكسفورد عام 1987 بدرجة الشرف الأولى في الفلسفة والسياسة والاقتصاد، ونال درجة الماجستير في العلوم السياسية عام 1989 من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ضمن برنامج زمالة كينيدي.

وقد أكسبته إنجازاته سمعة بوصفه واحدًا من أكفأ وأكثر موظفي الخدمة العامة إبداعًا في عصرنا، ومدافعًا فعّالًا ومتحمّسًا عن قضايا الأشخاص المشرّدين والفقراء حول العالم، خاصة أنه ابن لاجئين فرّ والداه إلى بريطانيا من أوروبا القارية خلال الحرب العالمية الثانية وما تلاها، ما جعله يحمل التزامًا شخصيًا تجاه رسالة «لجنة الإنقاذ الدولية». يقيم في مدينة نيويورك مع زوجته عازفة الكمان لويز شاكلتون وولدَيهما، وصدر كتابه الأول «الإنقاذ: اللاجئون والأزمة السياسية في زمننا» عن «تيد بوكس» في نوفمبر 2017.

حوارات