مقابلة مع سعادة هدى الخميس كانو
معالي هدى الخميس كانو داعمة قوية للفن كرّست حياتها لتشجيع الفنانين على الإبداع، وتحفيز الأجيال على الابتكار، وتوحيد المجتمعات للنمو والازدهار. عملت بلا كلل لتأسيس «مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون» عام 1996، وهي المديرة الفنية لأبرز مبادراتها «مهرجان أبوظبي» الذي أسسته عام 2004.
مقابلة مع سعادة هدى الخميس كانو
معالي هدى الخميس كانو داعمة قوية للفن كرّست حياتها لتشجيع الفنانين على الإبداع، وتحفيز الأجيال على الابتكار، وتوحيد المجتمعات للنمو والازدهار. عملت بلا كلل لتأسيس «مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون» عام 1996، وهي المديرة الفنية لأبرز مبادراتها «مهرجان أبوظبي» الذي أسسته عام 2004.
حظيت إسهاماتها الكبيرة في القطاع الثقافي الوطني في دولة الإمارات بالتقدير عام 2006 من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، وفي العام نفسه عيّنها عضوًا في مجلس إدارة «هيئة أبوظبي للثقافة والتراث» (التي أصبحت لاحقًا «دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي»)، حتى عام 2012.
ونالت العديد من الجوائز تقديرًا لتفانيها في مجالات الفنون والتعليم وتنمية المرأة، من بينها «جائزة أبوظبي» و«ميدالية أبوظبي» (منحها إياها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بصفته ولي عهد أبوظبي آنذاك)، وجائزة «وومن توغيذر» التابعة للأمم المتحدة، وجائزة «إيميرجنغ فويس أوارد» من معهد آسبن في مجال رعاية الثقافة، وجائزة «بوشيني فستيفال فاونديشن»، ودرجة الدكتوراه الفخرية من «الجامعة الأمريكية في باريس»، وجائزة «فيجنري أوارد» من «معهد الشرق الأوسط»، وغيرها.
ومن بين الأوسمة والتكريمات الدولية التي مُنحت لها: وسام «إيزابيلا الكاثوليكية» الملكي الإسباني بدرجة قائد، و«ميدالية الاستحقاق المدني» الإسبانية، ووسام الاستحقاق لجمهورية ألمانيا الاتحادية، ووسام «نجمة التضامن» الإيطالي بدرجة «كومنداتوري»، ووسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي بدرجة فارس، ووسام الفنون والآداب الفرنسي بدرجة فارس، ورتبة ضابط في وسام التاج البلجيكي، ووسام «غلوريا آرتيس» البولندي، ووسام الإمبراطورية البريطانية.
وتشغل عضوية عدد من المجالس والمجموعات الدولية المرموقة، من بينها «المجلس القيادي الدولي» في «كليفلاند كلينك»، و«الدائرة الدولية» لكلية «الملكة صوفيا للموسيقى»، و«المجلس الاستشاري الدولي» لـ«مهرجان إدنبرة الدولي». كما أنها عضو مؤسس في «المجلس العالمي» لمسرح الباليه الأمريكي، وعضو في «المجلس الاستشاري الوطني» لجامعة زايد (كلية الفنون والمؤسسات الإبداعية).
ومعاليها مواطنة إماراتية، وهي ابنة رجل أعمال سعودي رائد وأم سورية، وُلدت في بيروت ونشأت في بيئة متعددة الثقافات. وامتدت مسيرتها التعليمية إلى «الكلية الأمريكية في باريس» حيث درست الأدب الفرنسي وتاريخ الفن، قبل أن تعود إلى المنطقة وتستقر في أبوظبي، وهي زوجة رجل الأعمال والفنان محمد عبد اللطيف كانو، أحد أفراد عائلة يوسف بن أحمد كانو التجارية المعروفة، ولهما ثلاثة أبناء: عبد اللطيف، ونور، وعبد الرحمن.
عرض السيرة الذاتيةإغلاق