جاري التحميل......

مقابلة مع هيفاء فاهوم الكيلاني

هيفاء فاهوم الكيلاني، المؤسِّسة والرئيسة للمنتدى العربي الدولي للمرأة، معروفة في الأوساط الحكومية والتجارية والمنظمات غير الحكومية على المستوى الدولي بوصفها شخصية فاعلة في إحداث التغيير، تركّز على قيادة المرأة وتمكين الشباب والعمل من أجل التقدّم والشمول والسلام والأمن في المنطقة العربية ضمن إطار دولي. وهي خبيرة اقتصاد تنموي وخريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، كما التحقت ببرنامج دبلوم في التنمية الاقتصادية من جامعة أكسفورد، وهي زميلة في مبادرة هارفارد للقيادة المتقدّمة لعام 2017.

مقابلة مع هيفاء فاهوم الكيلاني

هيفاء فاهوم الكيلاني، المؤسِّسة والرئيسة للمنتدى العربي الدولي للمرأة، معروفة في الأوساط الحكومية والتجارية والمنظمات غير الحكومية على المستوى الدولي بوصفها شخصية فاعلة في إحداث التغيير، تركّز على قيادة المرأة وتمكين الشباب والعمل من أجل التقدّم والشمول والسلام والأمن في المنطقة العربية ضمن إطار دولي. وهي خبيرة اقتصاد تنموي وخريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، كما التحقت ببرنامج دبلوم في التنمية الاقتصادية من جامعة أكسفورد، وهي زميلة في مبادرة هارفارد للقيادة المتقدّمة لعام 2017.

في أغسطس 2017، عُيِّنت مفوّضةً في «اللجنة العالمية لمنظمة العمل الدولية بشأن مستقبل العمل». وتجمع مسيرتها مهارات وخبرات واسعة تصب في مساعيها المكرسة دائمة إلى إيثاق الروابط الثقافية، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام والإصلاح، وتفعيل دور المرأة والشباب. وأسّست هيفاء الكيلاني المنتدى العربي الدولي للمرأة في لندن عام 2001، بوصفه منظمة تنموية ملتزمة بدعم قيادة المرأة في مسارات النمو الاجتماعي والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى المستوى الدولي، وضمان تكافؤ الفرص للجميع.

وإلى جانب قيادة المنتدى، تشارك السيدة الكيلاني في عضوية مجلس إدارة «غرفة التجارة العربية البريطانية» في لندن، وهي مديرة في «معهد الشرق والغرب» في نيويورك، وعضو في مجلس قيادة المرأة في جامعة هارفارد. وهي أيضًا عضو في المجالس الاستشارية لكلٍّ من «معهد لندن للشرق الأوسط» في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، و«منتدى المفكّرين العالميين»، وشغلت سابقًا عضوية المجلس الاستشاري لكلية إدارة الأعمال في «إمبريال كوليدج». وكانت المفوّضة الوحيدة من العالم العربي في لجنة منظمة العمل الدولية العالمية بشأن مستقبل العمل (أغسطس 2017)، كما شاركت في «لجنة الأمن العالمي والعدالة والحوكمة» التي ترأستها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت، وكانت كذلك أول عضو فخري في «الجمعية الأوروبية المتوسّطية للتعاون والتنمية» عام 2012.

وفي عام 2017، أصبحت زميلة في «مبادرة هارفارد للقيادة المتقدّمة»، حيث أمضت عامًا ضمن زمالة مكثّفة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، ركّزت خلالها على البحث في تحدّيات الاستدامة العالمية والعمل على معالجتها. ونالت هيفاء الكيلاني جوائز دولية متعدّدة؛ ففي يوليو 2019، اختيرت ضمن ملحق «ومن تو ووتش 2019» الصادر عن جامعة «كرانفيلد» بالتزامن مع تقرير «فيميل إف تي إس إي بورد ريبورت»، وهو تحليل سنوي تصدره كلية الإدارة في جامعة كرانفيلد عن مشاركة المرأة في مجالس الإدارة.

وفي نوفمبر 2018، مُنحت «جائزة الدرع الذهبي للتميّز» من مجلس المرأة العربية في القاهرة تقديرًا لجهودها الاستثنائية في تمكين المرأة والشباب عبر التعليم والفرص الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، كما ورد اسمها ضمن قائمة «ليدربورد: ستاندنغ آوت» لمجلّة «فوربس الشرق الأوسط» (يوليو 2017)، تقديرًا لقيادتها للمنتدى العربي الدولي للمرأة والتزامها بدعم التبادل الثقافي وترسيخ التفاهم بين المجتمعات وتعميق المساواة بين الجنسين على مستوى العالم.

حوارات